السيد علي الحسيني الميلاني

308

نفحات الأزهار

قوله : " لأن كون سيدنا الأمير شريكا في النور النبوي لا يستلزم إمامته من بعد النبي صلى الله عليه وسلم " . أقول : ليس هذا النفي إلا مكابرة فاضحة ، لأن كون النور العلوي جزء من النور النبوي ومقدما في الخلق والايجاد على خلق آدم وسائر الأنبياء عليهم السلام يثبت الأفضلية له عليه السلام ، وذلك صريح كلام المحققين من أهل السنة كما عرفت ، فتكون أفضليته من الخلفاء الثلاثة من البديهيات المسلمة ، وهذا كاف لاثبات إمامته عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله بلا فصل ، وقد دل على ذلك أيضا كلام والد ( الدهلوي ) وتصريحات ابن تيمية وغيرهما من أكابر علماء أهل السنة . وليعلم أن تعبير ( الدهلوي ) عن هذه الحقيقة بلفظ " الاشتراك " غير